الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

314

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

ففي بصائر الدرجات ص 8 بإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " إن الله خلق الخلق ، فخلق من أحبّ مما أحبّ ، وكان ما أحبّ أن يخلقه ( خلقه ) من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض ، وكان ما أبغض أن يخلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الضلال ، قال : قلت : أي شيء الضلال ؟ قال : ألم تر إذا ضلَّل في الشمس شيء وليس بشيء ، ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار با لله وهو قوله : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ الله 43 : 87 ( 1 ) ، ثم دعاهم إلى الإقرار بالنبيين ، فأقرّ بعضهم ، وأنكر بعضهم ، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقرّ بها والله من أحبّ ، وأنكرها من أبغض وهو قوله : فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل 10 : 74 ، ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : كان التكذيب ثمّة " . وفي البحار ( 2 ) ، عن الكنز بإسناده ، عن محمد بن حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام فقوله : عز وجل : فأما إن كان من المقربين 56 : 88 ( 3 ) ، قال : ذاك من كانت له منزلة عند الإمام ، قلت : وأما إن كان من أصحاب اليمين 56 : 90 ( 4 ) ، قال : ذاك من وصف هذا الأمر ، قلت : وأما إن كان من المكذبين الضالين 56 : 92 ( 5 ) ، قال : الجاحدين للإمام " . وفيه ( 6 ) ، عن بصائر الدرجات بإسناده ، عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه كتب إليه في رسالة : " إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم " . وفيه ( 7 ) ، عن بصائر الدرجات بإسناده ، عن أصبغ بن نباتة ، أن أمير

--> ( 1 ) الزخرف : 87 . . ( 2 ) البحار ج 24 ص 4 . . ( 3 ) الواقعة : 88 . . ( 4 ) الواقعة : 90 . . ( 5 ) الواقعة : 92 . . ( 6 ) البحار ج 26 ص 123 . . ( 7 ) البحار ج 26 ص 130 . .